منتديات سمى أسامة الرسمي

أهلا وسهلا بك في منتدى الفنانة سمـــى أســامة الرسمي


    وانك لعلى خلق عظيم لدينا عادل

    شاطر
    avatar
    عاشقة سمى

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 29/09/2012

    وانك لعلى خلق عظيم لدينا عادل

    مُساهمة من طرف عاشقة سمى في السبت سبتمبر 29, 2012 4:16 pm


    وهذي الكلمات :
    وهذي الكلمات :
    ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ
    عَظِيمٍ )

    صلّ عليك الله يا علم الهدى *** واستبشرت بقدومك الأيامُ
    هتفت لك الأرواح من أشواقها *** وازينــت بحديثك الأقلامُ

    ما أحسن الاسم والمسمَّى ، وهو النبي العظيم في سورة عمّ
    ، إذا ذكرته هلَّت الدموع السواكب ، وإذا تذكرته أقبلت الذكريات من كل جانب .
    وكنت إذا ما اشتدّ بي الشوق والجوى *** وكادت عُرى الصبر
    الجميل تفصمُ
    أُعلِّل نفسي بالتلاقي وقربــــه *** وأوهمــها
    لكنّــــها تتوهم

    المتعبد في غار حراء ، صاحب الشريعة الغراء ، والملة
    السمحاء ، والحنيفية البيضاء ، وصاحب الشفاعة والإسراء ، له المقام المحمود ،
    واللواء المعقود ، والحوض المورود ، هو المذكور في التوراة والإنجيل ، وصاحب الغرة
    والتحجيل ، والمؤيد بجبريل ، خاتم الأنبياء ، وصاحب صفوة الأولياء ، إمام الصالحين
    ، وقدوة المفلحين ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) .
    السماوات شيّقات ظِمـــاءُ *** والفضــا والنجوم
    والأضواءُ
    كلها لهفة إلى العلَم الهــــادي وشـوق لذاتــه
    واحتفـاءُ
    تنظم في مدحه الأشعار ، وتدبج فيه المقامات الكبار ،
    وتنقل في الثناء عليه السير والأخبار ، ثم يبقى كنـزاً محفوظاً لا يوفّيه حقه
    الكلام ، وعلماً شامخاً لا تنصفه الأقلام ، إذا تحدثنا عن غيره عصرنا الذكريات ،
    وبحثنا عن الكلمات ، وإذا تحدثنا عنه تدفق الخاطر، بكل حديث عاطر ، وجاش الفؤاد ،
    بالحب والوداد ، ونسيت النفس همومها ، وأغفلت الروح غمومها ، وسبح العقل في ملكوت
    الحب ، وطاف القلب بكعبة القرب ، هو الرمز لكل فضيلة ، وهو قبة الفلك للخصال
    الجميلة ، وهو ذروة سنام المجد لكل خلال جليلة .
    مرحباً بالحبيب والأريب والنجيب الذي إذا تحدثت عنه
    تزاحمت الذكريات ، وتسابقت المشاهد والمقالات .
    صلّ الله على ذاك القدوة ما أحلاه ، وسلم الله ذاك الوجه
    ما أبهاه ، وبارك الله على ذاك الأسوة ما أكمله وأعلاه ، علَّمَ الأمة الصدق وكانت
    في صحراء الكذب هائمة ، وأرشدها إلى الحق وكانت في ظلمات الباطل عائمة ، وقادها
    إلى النور وكانت في دياجير الزور قائمة .

    وشبَّ طفل الهدى المحبوب متشحاً *** بالخير متزراً بالنور
    والنار
    في كفه شعلة تهدي وفي دمـــه *** عقيدة تتحـــدى كل جبارِ
    كانت الأمة قبله في سبات عميق ، وفي حضيض من الجهل سحيق ،
    فبعثه الله على فترة من المرسلين ، وانقطاع من النبيين ، فأقام الله به الميزان ،
    وأنزل عليه القرآن ، وفرق به الكفر والبهتان ، وحطمت به الأوثان والصلبان ، للأمم
    رموز يخطئون ويصيبون ، ويسدّدون ويغلطون ، لكن رسولنا صلّ الله عليه وسلم معصوم من
    الزلل ، محفوظ من الخلل ، سليم من العلل ، عصم قلبه من الزيغ والهوى ، فما ضل
    أبداً وما غوى ، (إنْ هو إلا وحي يوحى) .
    للشعوب قادات لكنهم ليسوا بمعصومين ، ولهم سادات لكنهم
    ليسوا بالنبوة موسومين ، أما قائدنا وسيدنا فمعصوم من الانحراف ، محفوف بالعناية
    والألطاف .
    قصارى ما يطلبه سادات الدنيا قصور مشيدة ، وعساكر ترفع
    الولاء مؤيدة، وخيول مسومة في ملكهم مقيدة ، وقناطير مقنطرة في خزائنهم مخلدة ،
    وخدم في راحتهم معبدة.
    أما محمّد عليه الصلاة والسلام فغاية مطلوبه ، ونهاية
    مرغوبه ، أن يُعبد الله فلا يُشرك معه أحد ، لأنه فرد صمد (لم يلد ولم يولد ، ولم
    يكن له كفواً أحد) .
    يسكن بيتاً من الطين ، وأتباعه يجتاحون قصور كسرى وقيصر
    فاتحين ، يلبس القميص المرقوع ، ويربط على بطنه حجرين من الجوع ، والمدائن تُفتَح
    بدعوته ، والخزائن تُقسم لأمته .
    إن البرية يوم مبعث أحـــمدٍ *** نظر الإله لــها فبدّل
    حالها
    بل كرَّم الإنسان حين اختار من *** خير البريــة نجمها
    وهلالها
    لبس المرقع وهو قائـــد أمةٍ *** جبت الكنوز وكسَّرت أغلالها
    لما رآها الله تمشي نـــحوه *** لا تبتـغي إلا رضاه سعى
    لها
    ماذا أقول في النبي الرسول ؟ هل أقول للبدر حييت يا قمر
    السماء ؟ أم أقول للشمس أهلاً يا كاشفة الظلماء ، أم أقول للسحاب سَلِمتَ يا حامل
    الماء ؟
    اسلك معه حيثما سلك ، فإن سنته سفينة نوح من ركب فيها نجا
    ومن تخلف عنها هلك ، نزل بزُّ رسالته في غار حراء ، وبيع في المدينة ، وفصل في بدر
    ، فلبسه كل مؤمن فيا سعادة من لبس ، ويا خسارة من خلعه فتعس وانتكس ، إذا لم يكن
    الماء من نهر رسالته فلا تشرب ، وإذا لم يكن الفرس مسوَّماً على علامته فلا تركب ،
    بلال بن رباح صار باتِّباعه سيداً بلا نسب ، وماجداً بلا حسب ، وغنيّاً بلا فضة
    ولا ذهب ، أبو لهب عمه لما عصاه خسر وتبَّ ، (سيصلى ناراً ذات لهب) .
    الفرس والروم واليونان إن ذكروا *** فعند ذكرك أسمال على
    قزم
    هم نـمَّقوا لوحة بالـرِّقِ هائمـة *** وأنت لوحك محفوظ
    من التهمِ
    وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ، وإنك لعلى خُلُق عظيم ،
    وإنك لعلى نهج قويم ، ما ضلَّ ، وما زلَّ ، وما ذلَّ ، وما غلَّ ، وما ملَّ ، وما
    كلَّ ، فما ضلَّ لأن الله هاديه، وجبريل يكلمه ويناديه ، وما زلّ لأن العصمة ترعاه
    ، والله أيده وهداه ، وما ذلّ لأن النصر حليفه ، والفوز رديفه ، وما غلّ لأنه صاحب
    أمانة ، وصيانة ، وديانة، وما ملّ لأنه أُعطي الصبر ، وشُرح له الصدر ، وما كلّ
    لأن له عزيمة ، وهمة كريمة ، ونفساً طاهرة مستقيمة .

    صلّ الله عليه وسلم ما كان أشرح صدره ، وأرفع ذكره ،
    وأعظم قدره ، وأنفذ أمره ، وأعلى شرفه ، وأربح صفقة من آمن به وعرفه ، مع سعة
    الفناء ، وعِظَم الآناء ، وكرم الآباء ، فهو محمد الممجد ، كريم المحتد ، سخي اليد
    ، كأن الألسنة والقلوب ريضت على حبه ، وأنست بقربه ، فما تنعقد إلا على وده

    نور العرارة نوره ونسيمــــه *** نشر الخزامى في اخضرار
    الآسِ
    وعليه تاج محبة من ربـــه *** ما صيغ من ذهب ولا من ماسِ
    إن للفطر السليمة ، والقلوب المستقيمة ، حباً لمنهاجه ،
    ورغبة عارمة لسلوك فجاجه، فهو القدوة الإمام ، الذي يهدي به الله من اتبع رضوانه
    سُبُل السلام .
    صلى الله عليه وسلم، علَّم اللسان الذكر ، والقلب الشكر ،
    والجسد الصبر ، والنفس الطهر ، وعلَّم القادة الإنصاف ، والرعية العفاف ، وحبب
    للناس عيش الكفاف ، صبر على الفقر ، لأنه عاش فقيرا ، وصبر على جموع الغنى لأنه
    ملك ملكاً كبيرا ، بُعث بالرسالة ، وحكم بالعدالة ، وعلّم من الجهالة ، وهدى من
    الضلالة ، ارتقى في درجات الكمال حتى بلغ الوسيلة ، وصعد في سُلّم الفضل حتى حاز
    كل فضيلة .

    هذا هو النور المبارك يا من أبصر ، هذا هو الحجة القائمة
    يامن أدبر ، هذا الذي أنذر وأعذر ، وبشر وحذر ، وسهل ويسر كان الكذب قبله في كل
    طريق ، فأباده بالصديق ، من طلابه أبو بكر الصديق ، وكان الظلم قبل أن يبعث
    متراكماً كالسحاب ، فزحزحه بالعدل من تلاميذه عمر بن الخطاب ، هو الذي ربى عثمان
    ذا النورين ، وصاحب البيعتين ، واليمين والمتصدق بكل ماله مرتين ، وهو إمام علي
    حيدرة ، فكم من كافر عفرّه ، وكم من محارب نحره ، وكم من لواء للباطل كسره ، كأن
    المشركين أمامه حُمُرٌ مستنفرة ، فرَّت من قسوره .
    avatar
    *سمى أسامة*
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 17/09/2012
    العمر : 20
    الموقع : فيـ منتدياتـ سـ ـ ـ ـمـ ـ ـى أسـ ـ ـامـ ـ ـة سورية وافتخر
    المزاج : رايـ ـ ـ ـق

    رد: وانك لعلى خلق عظيم لدينا عادل

    مُساهمة من طرف *سمى أسامة* في السبت أكتوبر 13, 2012 1:58 pm

    ممكن نصبح أصدقاء
    avatar
    raghouda
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 09/02/2013

    رد: وانك لعلى خلق عظيم لدينا عادل

    مُساهمة من طرف raghouda في السبت فبراير 16, 2013 5:53 am

    شكرا جزيلا
    avatar
    @wafa@

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 25/01/2013

    رد: وانك لعلى خلق عظيم لدينا عادل

    مُساهمة من طرف @wafa@ في الأحد أبريل 28, 2013 12:30 am

    شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

    يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا حلوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد مارس 26, 2017 6:35 am